مريم عيتاني ـ الجزيرة توك ـ بيروت
موسم الزيارات والمبعوثين على أوجه. والكل، حتى الأميركيين والأوروبيين يريدون انتخاب رئيس وطني ويسعون لهذا. السفراء أيضاً يتعبون معنا وبعد أن كان العبء كه ملقى على سوريا، وكانت عملية الانتخاب تتم ببساطة عسكرية وقدر لا بأس به من التهديدات، صارت العملية بحاجة لموافقة أمريكا وفرنسا وتركيا والفاتيكان وإسرائيل بالإضافة إلى سوريا وربما إيران، وصارت تكلف تذاكر سفر واقامات وجولات بما في ذلك للسياسيين اللبنانيين.
فخامة الرئيس الماروني
يقترب الموعد الانتخابي وفوضى المرشحين والمساعي للتوصل إلى رئيس توافقي لا تزال على حالها.
علِّق